كلمة رئيس القسم

لقد خلق الله الانسان في أحسن تقويم، فالنفس الانسانية خلقت قويمة حسنة طاهرة، ولكن كلما نما الانسان واحتك بمن حوله ووقفت عوائق عن تحقيق حاجاته الاساسية فانه ولا شك يلجأ إلى الحيلة ليحصل على ما يريد، وهذه الحيلة قد تكون كما شرع الله فتبقى النفس طاهرة قويمة، وإما تتبع حيلا مخالفة لما شرعه خالقها فترد إلى أسفل سافلين، فقد قال الله عز وجل " فمن تبع هداي فلا يضل ولا يشقى، ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا، ونحشره يوم القيامة أعمى" لذا فإن علم النفس في الاسلام لا يسعى ليحقق للفرد السعادة في الدنيا فقط ... المزيد