عقدت دائرة التدريب الميداني بكلية التربية في الجامعة الإسلامية بغزة يومًا دراسيًا تحت عنوان:” تجارب الجامعات العربية والفلسطينية في الإشراف على التدريب الميداني في ظل جائحة كورونا، وأقيم في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى طيبة للقاعات الدراسة، بحضور الأستاذ الدكتور عليان الحولي- نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والأستاذ الدكتور إبراهيم الأسطل- عميد كلية التربية، والأستاذ الدكتور صلاح الناقة- رئيس اللجنة التحضيرية، رئيس دائرة التدريب الميداني، ولفيف من الباحثين والمختصين وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية بكلية التربية، وممثلون عن مؤسسات التعليم العالي ووكالة الغوث للاجئين، والمعلمين والمعلمات وطلبة كلية التربية
الجلسة الافتتاحية
وفي كلمته أمام الجلسة الافتتاحية لليوم الدراسي، قال الأستاذ الدكتور الحولي :”أن تكلفة إغلاق المدراس في جائحة كورونا مدمرة بنسبة 90% على الطلبة في العالم، وأدى ذلك إلى تراجع قدرة الأطفال على القراءة والكتابة وإجراء العمليات الحسابية البسيطة، وتضاءل المهارات لديهم، وتعرض الصحة والسلامة للخطر، وانعكس على الجامعات والتخصصات التطبيقية والمساقات العملية في الكليات”.
وأشار الأستاذ الدكتور الحولي إلى أن التربية الميدانية هي الأهم في برنامج إعداد وتأهيل المعلمين وتمثل التطبيق العملي للمهارات والخبرات التي اكتسبها الطلبة في كلية التربية، مبينًا أن الجامعة الإسلامية أطلقت الخطط العاجلة في بداية جائحة كورونا من خلال تشكيل ثلاث لجان لجنة الطوارئ العليا، ولجنة التعليم الإلكتروني، واللجنة الصحية.
بدوره، أكد الأستاذ الدكتور الأسطل أن اليوم الدراسي يحمل عنوانًا مهمًا نظرًا لأنه يحاكي رسالة كلية التربية الأساسية وهي إعداد المتعلم إعدادًا متكاملًا من جانب علمي ومهني وقيمي، مشيرًا إلى أن التربية العملية تلعب دورًا بارزًا في صقل مهارات وكفايات المعلم وهو العنصر الأساسي من عناصر إعداد المعلم في كلية التربية بالجامعة.
وأفاد الأستاذ الدكتور الأسطل أن كلية التربية تولي الاهتمام الكبير في جانب التربية العملية سواء بالبرنامج أو الإشراف على الطلبة أو التنسيق مع الجهات التي يتدرب فيها الطلبة، موضحًا أن الأوراق المشاركة تبرز كيفية توظيف التطبيقات الإلكترونية والتكنولوجية في عملية التدريب والإشراف عليه، وتوظيفيه في التسجيل الإلكتروني والتواصل مع الطلبة.
من جانبه، قال الأستاذ الدكتور الناقة :”أن التربية العملية كانت سهلة وميسرة قديمًا نظرًا لأن وظيفة المعلم كانت تبسيط المعرفة وشرحها للتلاميذ، وحديثًا مع التحديات المعاصرة والتطورات أصبح إعداد المعلم أكثر صعوبةً، مبينًا أن التدريب الميداني والعملي يساير تطورات المجتمع الحديث ويقوم بتأدية الوظائف المتشعبة ويحقق كافة أهداف التربية لاحتوائه على تجارب وثقافات ومهارات كافة المؤسسات بطريقة مخططة ومنظمة لرفع الفهم والوعي للطلبة.
ولفت الأستاذ الدكتور الناقة إلى أن تداعيات كورونا أثرت على الطلبة والمؤسسات والمجتمع وحرمتهم من التدريب الميداني خاصة في المجتمع الفلسطيني، موضحًا أن الجائحة أعادت التفكير في التعليم خاصة في الأزمات مقررة أنه بحاجة الى بناء نظام تعليم أكثر شمولة فيه كافة متطلبات التعليم حتى يكون الطلبة قادرين على مواجهة التحديات بالإضافة إلى الاستمرار في العملية التعليمية
الجلسة العلمية الأولى
وبخصوص جلسات اليوم الدراسي، فقد ترأس الجلسة الأولى الأستاذ الدكتور محمد أبو شقير، واستعرض كل من: الدكتورة إسلام الطهراوي، والدكتورة لينا صبيح، والدكتور خالد العطار، تجربة قسم التدريب الميداني في الإشراف التربوي بالجامعة الإسلامية في ظل جائحة كورونا.
وتناول الأستاذ الدكتور ماجد الديب، والدكتورة صفيناز الشيخ خليل، واقع تجربة الإشراف التربوي في جامعة الأقصى، وناقش الدكتور عمر أبو حماد، الطريقة الأمريكية في الإشراف على المعلمين الجامعيين، ونوهت الأستاذة ألاء دغمش، والأستاذة سندس شبات، إلى واقع الإشراف التربوي الإلكتروني في كلية التربية في جامعة فلسطين في ظل جائحة كورونا من وجهة نظر الطالب المعلم، وتحدثت الدكتورة إيمان بعلوشة، والسيد خان كوتيج، والسيد يالن تورل، عن الخبرات الدولية في الإشراف على معلمي ما قبل الخدمة في ظل جائحة كورونا، ولفت الدكتور عبد النبي أبو سلطان، إلى دور الجامعات والمدارس في تحسين التدريب الميداني وقت الطوارئ “تصور مقترح”.
الجلسة العلمية الثانية
أما بخصوص الجلسة الثانية، فقد ترأسها الدكتور أدهم البعلوجي، حيث تحدث فيها الدكتور شريف حماد، عن درجة نجاح كلية العلوم التربوية بجامعة القدس المفتوحة في تنفيذ برنامج تدريب التربية العملية في ظل جائحة كورونا، وتطرق الدكتور مطيع أبو جبل، إلى التحديات التي واجهت مشرفي التدريب الميداني في ظل جائحة كورونا طلاب جامعة غزة نموذجًا، وقدمت الأستاذة منى أبو الريش، دراسة حالة بعنوان: الخبرات العالمية في بدائل التدريب العملي خلال جائحة كورونا، واستعرض الدكتور أكرم أبو حمام، استراتيجية مقترحة للتدريب الميداني التربية العملية في ضوء الأزمات والتوجه نحو التعليم الإلكتروني، وتناولت الدكتورة منور نجم، والأستاذة نادية دلول، جودة الخدمات الإلكترونية لأقسام التدريب الميداني في الجامعات الفلسطينية في ظل جائحة كورونا، وناقش الأستاذ محمد نعيم، والأستاذة هبة أبو سعدة، الإشراف التربوي المدمج وسبل توظيفه بأقسام التربية العملية في الجامعة الفلسطينية