مركز دراسات المرأة بكلية التربية يعقد ندوة بعنوان:
“المرأة الفلسطينية وعوامل الصمود”
عقد مركز دراسات المرأة بكلية التربية ندوة بعنوان: “المرأة الفلسطينية وعوامل الصمود” بمشاركة د. سمية صايمة مشرف مركز دراسات المرأة، أ. سهاد قنيطة مدير بيت الأمان، وأ. سلسبيل أبو موسى الأخصائية النفسية بمركز الإرشاد النفسي، وحضور أ.د. فايز شلدان نائب عميد كلية التربية، و د. ختام السحار رئيس قسم التعليم الأساسي. ومجموعات من طالبات كلية التربية.
ورحبت د. سمية بالمشاركين والحضور، وأشارت إلى أن تنظيم هذا اللقاء جاء انطلاقاً من رسالة المركز التي تهدف إلى بناء وتطوير الوعي بقضايا المرأة، والمرأة الفلسطينية تحديداً. وأوضحت كذلك أن هذا اللقاء يأتي بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمرأة وتكريماً للمرأة واعتباراً لتضحياتها ونضالها في عملية البناء والتنمية.
وبدورها قدمت أ. سلسبيل أبو موسى نبذة تعريفية مختصرة عن مركز الإرشاد النفسي وما يقدمه من خدمات متنوعة لطلبة الجامعة والجمهور الخارجي في مجال التشخيص والدعم النفسي، وأوضحت أ. سلسبيل أن هناك عوامل تسبب مشكلات وصعوبات نفسية واجتماعية للنساء والفتيات ومنها: الأساليب الغير سوية في المعاملة الوالدية، الجانب السلبي من عادات وتقاليد المجتمع، الزواج المبكر، الجهل، وسوء التوافق الزواجي. ومن ناحية أخرى عرضت قصص نجاح تجسد الدور الرائد للمركز في تقديم يد العون ومعالجة الحالات المرضية للنساء والفتيات.
ومن جانبها قدمت أ. سهاد قنيطة تعريفاً بمؤسسة بيت الأمان كمؤسسة حكومية أنشئت لإيواء ودعم النساء والفتيات المعنفات في قطاع غزة، والعمل الجاد لتمكين هذه الحالات نفسياً واجتماعياً واقتصادياً من خلال الخدمات الارشادية والنفسية والقانونية، والتدريب المهني والمتابعة للحالات خلال إجراءات العلاج.
وأكدت أ. سهاد على أن مسببات المشكلات للمرأة هي الموروث السلبي لثقافة المجتمع، تدني مستوى الوعي، بالإضافة إلى ضعف الاهتمام الأسري، وتطرقت إلى أهم عوامل صمود المرأة الفلسطينية وهي: العامل الديني، الدعم الأسري، وتطور مستوى الوعي المستند إلى التعليم والخبرات.
وفي نهاية اللقاء قدم الحاضرون العديد من المداخلات والاستفسارات الخاصة بالموضوع.