
عقد قسم المناهج وطرق التدريس بكلية التربية بالجامعةالإسلامية بغزة يوماً دراسياً بعنوان “التعليم النشط في مدارس التعليم العام” يومالإثنين الموافق 16/04/2012م بقاعة مؤتمرات مبنى طيبة بالجامعة، بحضور أ. د. عليانالحولي عميد الكلية، أ. د. عزو عفانة نائب العميد، أ. د. فتحية اللولو نائب العميدللتطوير، د. إبراهيم الأسطل رئيس قسم المناهج وطرق التدريس ورئيس اللجنة التحضيرية،د. محمود الرنتيسي مشرف الدراسات العليا بكلية التربية، د. علي خليفة مدير عامالتخطيط بوزارة التربية والتعليم، د. خليل الحلبي نائب مدير برنامج التعليم بوكالةالغوث الدولية بغزة، وممثلين عن وزارة التربية والتعليم، ووكالة الغوث الدوليةبغزة، ومشاركة عددٍ من الباحثين بأوراقٍ علميةٍ قيمةٍ، وبحضور أعضاء الهيئةالتدريسية بالكلية، ولفيفٍ من طلاب وطالبات الكلية.
وتحدث أ. د. عليان الحولي عميد كلية التربية عن أن التعليم النشط ممارسة الطلبة لدور فاعل في عملية التعلم عن طريق التفاعل مع ما يسمعون ويشاهدون ويقرؤون في الصف ويقوموا بالملاحظة والمقارنة واكتشاف العلاقات، كما أن التعليم النشط يقوم على فرض أن التعلم طبيعته عملية نشطة يقوم بها المتعلم، وأن التعلم يصل لأقصاه عندما يتم احتواء المتعلم في الموقف التعليمي، والتعليم النشط في جوهره أساس لما يعرف بالتدريس الأصيل الذي أصبح أحد الاتجاهات الحديثة في واقع التدريس، وعدد خصائص التعليم النشط حيث أنه تعليم موجه لصالح الطلبة، ويتمركز حول حل المشكلات، ويركز على مبدأ التحدي، ونوه إلى وجوب دعم التعليم التعاوني، وأشار إلى اهتمام الجامعة والكلية بالتعليم النشط من خلال افتتاح مركز التميز الأكاديمي، وتجهيز مختبرات الحاسوب، وقاعات التدريس المصغر، ومركز تكنولوجيا التعليم وغيرها، من ناحيته أشار د. إبراهيم الأسطل رئيس قسم المناهج وطرق التدريس إلى أن الطالب يشكل محور العملية التعليمية، وأن الخطط الدراسية توضع من أجله، وتصمم البرامج بهدف تطوير قدراته، ويجب دمج الطالب في العملية التعليمية حتى لا يكون ملقياً للمعلومة فقط، ونوه إلى أن من أهداف اليوم الدراسي المنعقد المساهمة في توفير بيئة التعلم النشط وتوظيف التكنولوجيا في تعزيز موقف التعليم النشط، وتحدث د. علي خليفة عن الخطوات العملية للالتحاق بركب الدول المتقدمة في التعليم، وأشار إلى أن التعليم النشط يعلم المتعلمين مهاجمة الأفكار لا مهاجمة الأشخاص، وأشار إلى وجوب تحديث المناهج والمساقات الدراسية لتواكب الانفجار المعرفي.
وقد تم عرض خمسة عشرة ورقة علمية في هذا اليوم العلميخلال ثلاث جلسات، وختم اليوم الدراسي بالعديد من التوصيات أهمها:
تدريب المعلمين على استخدام مهارات واستراتيجياتالتعليم النشط، خاصةً التعليم التعاوني والعصف الذهني، ولعب الأدوار.
على إدارة المدرسة تشجيع المعلمين على تنفيذ دروس التعليم النشط ونقل الخبرات وقديم كافة التسهيلات.
تأسيس نادي في كل مدرسة لإعطاء الفرصة للطلبة لنقل أثر التعلم.
أهمية اختيار المواد المساعدة للمتعلم والتي تتفق مع خبرات التعلم، وتراعي مستويات المتعلمين.
ضرورة إتاحة الفرصة أمام المتعلمين للتعبير عن احتياجاتهم التعليمية بأنفسهم واختيار الأنشطة الملائمة لاحتياجاتهم.