فعاليات مؤتمر التربية والتغيير المنعقد في تونس

 فعاليات مؤتمر التربية والتغيير المنعقد في تونس

 

 

شاركت أكثر من سبعين دولة في مؤتمر التربية والتغيير المنعقد في تونس في جامعة البحر الأبيض المتوسط في الفترة من 1-3 أكتوبر 2012.

افتتحت د. عائشة محرزي فعاليات المؤتمر مرحبة بالحضورالكريم ، مقررة أن التربية هي الوسيلة للوصول إلى الأهداف الجميلة ، وشكرت الحضور على التزامهم بالمشاركة.

 

ثم تحدث مدير مدرسة المهندسين في تونس _أحد المساهمين الماديين في المؤتمر، عن المرحلة التونسية بوصفها هامشية ويعتبر نفسه أحد المحظوظين الذين تعلموا في تلك الفترة، وتحدث عن الحالة بعد الاستقلال وذكر أن حرباً وقعت في بيزانت أجلوا فيها الناس ما عدا المعلمين، وتحدث حول مناهج التعلم في تونس بوصفها تتكون من(مناهج إسلامية،ومناهج أوروبية)، وبين أن عدد الطلبة الآن في الجامعات التونسية قرابة 400000 طالبا مع أن تونس تفتقر للموارد الطبيعية.

 

وتحدث أيضاً حول ما أعترى  رسالة التعليم اليوم من انحراف حيث اعتبر الطلبة أدوات وليسوا أناسا وذكر أيضاً أن الأسر في تونس تسعى لتعليم أبنائها ثلاث لغات (العربية والإنجليزية والفرنسية) وباعتبار أن التعليم العالي مجانا زادت أعداد البطالة من الخريجين فهناك 200000 خريجا بدون عمل وهم وقود الثورة الفرنسية ضد زين العابدين.

 

وختم كلامه بضرورة أن يتوقف جيله عن إنتاج الأخطاء حيث عطلت سياسات العالم 200000 خريج ،وقدم شكره للجميع خاصة الذين قدموا تونس في الظروف الحالية .

 

وتحدث د. جيفان عن تاريخ الجمعية وعدد المؤتمرات السابقة في سراييفو حول تعدد الثقافات ، وذكر أن المؤتمر القادم بعد عامين سيكون في أسبانيا والتالي في الجزائر ، بواقع مؤتمر كل عامين.

 

و ذكر أن دور المدرسة الآن أن تنقل الناس من طور تدريس النظريات إلى تدريس تاريخ أفكار الإنسانية حول الكون وخاصة الثورة العلمية التي نقلت الناس من التمركز حول الذات إلى النظرة الكونية.

 

وختم بأن هناك في اليابان كل يوم جمعة تظاهرة أمام سكن رئيس الوزراء وسوف يستمر لمدة 150 سنة أخرى لتذكير الإنسانية بأهمية السلم العالمي وحقوق الإنسان والعيش المتكافئ في المجتمع، وأن اليابان يجب عليها أن لا تسمح بإنشاء قاعدة نووية على أراضيها بسبب الجيلوجيا

 

و دارت محاور المؤتمر حول:

 

1.    التعليم والعولمة.

2.     مستوى التعليم.

3.    نوعية التعليم.

4.    تطور المنهاج.

5.    الانفتاح على الآخرين.

6.    البرامج الدراسية.

 

وتم حدوث مناقشة لكل الجالسين في الجلسة الأولى بعد التعريف على النفس حول بعض الحوادث وسؤال أين فلسطين من العولمة.

 

وقدمت الدكتورة عايشة محرز مقدمة المؤتمر بحثا دار :

·        التربية والتكوين والعمل.

·        المعرفة حول التربية والتكوين

·        العولمة والتربية .

·        اعتبار أن مجموعات البحث هى نواة لكل مختبرات التربية فى دول العالم.

·        بينت أن البحث التي يعمل مختبر التربية من 55 باحث.

·        يركزالبحث على ثلاث محاور (الفعل –التفكير – التطوير) وهي أساس التنمية المعاصرة.

 

وتحدث (Ternhisa Horio ).

إعتبر أن الإنسانية تعيش الأن مرحلة انتقالية من القيم وهناك تحول لمنظومات القيم تحدد الماضى وتساءل المستقبل ويعتبر هوريو أن (1945) هيروشيما مرجعين أساس للتغيير الحالي .حيث كانت نهاية الحرب العالمية الثانية مفصيلية لليابان والإنسانية كافة.

 

مؤكد أن الحروب لا ترتقي بالأمم وآن الأوان أن نعمل علي تشكيل حالة من الوعي الكوني .

 

وأشار الى  هذه المرحلة من مرحلة الإستقلال تعقيبا على ما دار في أوروبا بعد توحيد ألمانيا وانتهاء الإتحاد السوفيتي والربيع العربي .

 

ويعتبر أن الوقت الأن هو وقت الحديث عن العولمة بين الشعوب أو المواطنة الدولية.

 

وفي جلسة أخرى تحدث الحضور عن العنف اللامرئي:

وتتكون من عدة نقاط منها:-

اجبار الضحية عن التخلى عن ممتلكاته.

المضايقة لسلبي أمتعته –الإبتراز الهيمنة المستمرة.

وتحدث عن  العنف

العنف المدرسي

العنف الخفى

مصدر العنف الخفى من المجتمع .

يتجنب الأطفال للعنف .

القلق والتوتر الإجتماعي.

 

وتحدث مرة أخري حول ظاهرة الإنحراف الأخلاقي السلوكي

 

بداية بالتعريف عبر النماذج ثم ردود فعل المجتمع ثم االأسياب المؤيدة لذلك بين الرجال والنساء.

واعتبر أن هناك 3 دوائر للعنف (العائلة –المدرسة –المجتمع).

وأكدت الدراسة علي أهمية التفاعل مع التلاميذ لأن الإنحراف عملية متراكمة وقد يمارس أحيانا للتعويض.

 

وتحدثت دراسة أخرى عن التجربة التركية

 

المعايير في تركيا تنطلق حول جودة التعليم ذات الصلة بالمعايير الدولية ركزت في الأساس على أهمية الأب و إعداده لذلك الدور و أهمية تربية الأم وإعدادها لذلك الدور و حدثت لقاءات ثنائية مع الباحثين و دار الحديث فيها عن قضايا متعددة فيها :

هل التربية عملية انسانية ذات بعد عالمي فقط أم أنها تسير في ثلاث دورات العالم – الاقليم – الواقع .

 

خاصة محلية عالمية فهي :

 

تربية عالمية – تربية مجتمعية – تربية خاصة (مثل الاقليات)

و دار نقاش حول حقوق المرأة بالموازاه مع الرجل و دارت نقاشات أخرى حول الواقع السياسي الأخباري – الثقافي الفكري في ظل الربيع العربي و أين بعض الدول منه مثل الجزائر و المغرب .

و تقييم الحالة في كل من سوريا و اليمن

و تم التواصل مع العديد من الباحثين عبر تبادل الايميل للاستمرار في اللقاءات و التواصل العلمي و الأكاديمي .

و ختم اللقاء بتوصيات و تم توزيع شهادات شكر على المشاركين

د. سليمان حسين المزين

x