كلية التربية بالجامعة الإسلامية تشارك في المؤتمر التربوي الدولي الأول بعنوان: ( التربية بين المحلية والعالمية في القرن الحادي والعشرون )

كلية التربية بالجامعة الإسلامية تشارك في المؤتمر التربوي الدولي الأول بعنوان: ( التربية بين المحلية والعالمية في القرن الحادي والعشرون )

 

 

        شاركت كلية التربية بالجامعة الإسلامية بغزة ممثلة في الأستاذ الدكتور عليان الحولي عميد كلية التربية , والأستاذ الدكتور عزو عفانة نائب العميد , والدكتور محمد صادق عميدا كلية التربية بجامعة الأقصى , والدكتور سامي مصلح نائباَ لرئيس جامعة الأزهر , والدكتور هاني نجم مدير صندوق تطوير الجودة من جامعة الأزهر , والدكتور محمد عليان رئيس المؤتمر من جامعة الأزهر , والدكتور اسامة حمدونة رئيس اللجنة التحضيرية من جامعة الأزهر, والدكتور عوض قشطة منسق الجامعة الإسلامية في المؤتمر , والدكتور اياد عبد الجواد منسقاَ لجامعة الأقصى في المشروع , وضيفة المؤتمر ” silvia Reitano ” ومجموعة من الباحثين التربويين والعرب والدوليين  وأعضاء هيئة التدريس في الجامعات الفلسطينية والجامعات العالمية ولفيف من الطلاب في فعاليات المؤتمر التربوي الدولي الأول ( التربية بين المحلية والعالمية في القرن الحادي والعشرون ) , التي تقيمه جامعة الأزهر بغزة في مبني المتحف من الفترة 11 – 13 / 11 / 2012 م , حيث هدف اللقاء الى تسليط الضوء الى دور التربية المحلية والعالمية خلال القرن الواحد والعشرون .

افتتح المؤتمر في جلسته الاولى والتي عقدت يوم الاحد بتاريخ 11/11/2012 بكلمة من مقدم المؤتمر والتي رحب فيها بالإخوة الأعضاء والضيوف وشاكراَ دور كلية التربية في الجامعات الفلسطينية , وآملاً بمزيد من التعاون في المستقبل وأن لقاء اليوم هو باكورة عمل مستمر وبناء , وعرف الحضور عن مجريات المؤتمر خلال ايامه الثلاثة .

 

 

 

     كلمة عميد كلية التربية الأستاذ الدكتور عليان الحولي والتي بدأها بتحية عطرة لشهدائنا الأبرار الذين روو بدمائهم الذكية ثرى فلسطين , ورحب بالضيوف في افتتاح فعاليات المؤتمر التربوي الدولي الأول بعنوان ” التربية المحلية والعالمية في القرن الحادي والعشرون ” والذي تعقده كلية التربية بجامعة الأزهر بالشراكة مع كلية التربية بالجامعة الإسلامية وكليه التربية بجامعة الأقصى وبالتعاون مع جامعة ماساتشوستس الأمريكية , ضمن مشروع المركز الوطني للتطوير الأكاديمي والمهني للمعلمين والتابع لصندوق تطوير الجودة والممول من البنك الدولي والاتحاد الأوروبي , بمشاركة “60 ” من الباحثين المحليين والعرب والدوليين يعرضون خلاله ” 37 ” بحثا وورقة عمل ويقدمون ” 4 ورش نوعية “

      واضاف أن هذا المؤتمر العلمي المشترك بين كليات التربية الثلاث في محافظات غزة ” الإسلامية , الأزهر , الأقصى ” يأتي ضمن خطط كليات التربية في التواصل والتشبيك مع الجامعات العالمية والتي تنسجم مع أهداف الجامعات الفلسطينية في التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع للمساهمة في تنميته وتطويره , وأضاف ان المجتمع الفلسطيني قد أدرك منذ زمن أن جوهر بقاره واستمراره يكمن في تنمية هويته الثقافية والحضارية , وقد دفعه هذا الإدراك الى تجنيد كل طاقاته من أجل رفه المستوى الثقافي والتعليمي لأبنائه في وقت وجد فيه نفسه مشرداَ في بقاع الأرض , وأضاف أن المعلم يلعب دوراَ أساسيا في تربية وإعداد الناشئة , فهو العمود الفقري الذي لا غنى عنه في إنجاز العملية التربوية وصياغتها المناسبة للمتعلمين بحيث ينتج أحسن النتائج وأقومها في تثقيف العقول وتشكيل الإنسان الكفء وأن الاتجاه العالمي في التربية الحديثة يذهب الى إعطاء المعلم أدواراَ أكثر من مجرد الأداء للمادة العلمية , إذ يتطلب منه أن يقوم بأدوار شتى كتعليم الطالب طريقة التعليم وليس التعليم وحده , كما يتطلب منه متابعة المستجدات الحديثة في ميدانه بتطوير إمكانياته ومهاراته المهنية والتركيز على البحوث العلمية والميدانية وعدم الاكتفاء بالتلقين النظري خاصة مع تسارع المستجدات العلمية الحديثة وتطور وسائل التقانة مما يفترض معه من قدرة المعلم على التعامل مع هذه الثقافة وتنمية مهاراته . وقال ,, أن تراجع أداء المدرسة ليس مقصوراَ علينا بل هناك شواهد على تراجع أداء الكثير من المدارس على مستوى العالم واتخاذ الدول إجراءات تصحيحية مرتكزة على المعلم , وسأذكر تجربة امريكا على هذا الصعيد ..

     ففي الثمانينات من القرن الماضي تعززت القناعة في امريكا بأن هناك خطراَ يتهدد الموقع الريادي لها ومكانتها بين دول العالم , لا لعجز في قوتها العسكرية ولا لتراجع ادائها الاقتصادي , ولكن بسبب الشعور المتعاظم بأن النظام التربوي الأمريكي لم يعد في المركز الأول عالمياَ , ولأن الطالب الياباني والكوري الجنوبي وحتى الفنلندي تفوقوا على الطالب الأمريكي في الاختبارات العالمية التي اجريت لقياس كفاءة الطلبة في العلوم الرياضيات ,

أما فلسطينيا : فقد قامت وزارة التربية والتعليم منذ استلام مسؤولياتها عام 1994 م بوضع السياسات التربوية للتعليم وإعداد الخطط لتحقيق إلزامية التعليم , حيث تم الانتهاء من تطبيق الخطة الخمسية التطويرية الأولى بكل ما اعترض ذلك من صعوبات ناتجة عن الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى , ثم بدأ العمل في اعداد خطة تطويرية للتعليم من قبل وزارة التربية والتعليم العالم بعد تشخيص واقع التعليم الفلسطيني وتبين من نتائج هذا التشخيص أن التعليم قد حقق تقدماَ ملحوظاَ على صعيد الالتحاق , وأن فلسطين تتقدم بشكل ملحوظ نحو تحقيق الأهداف الكمية لتقديم التعليم الأساسي ولكن على صعيد نوعية التعليم فإن هناك حاجة الى مزيد من الجهود والموارد . وتجاوباَ مع هذه التحديات تم إعداد الخطة الاستراتيجية الثانية للتطوير التربوي ( 2008 – 2012 ) ووضع رؤية للتعليم الفلسطيني تنص على ( تهيئة إنسان فلسطيني يعتز بدينه وقوميته ووطنه وثقافته العربية والاسلامية , ويسهم في نهضة مجتمعه , ويسعى للمعرفة والابداع , ويتفاعل بإيجابية مع متطلبات التطور العلمي والتكنولوجي وقادر على المنافسة .. والنهوض بنظام التعليم العالي الذي يتميز بسهولة الالتحاق به وتنوع برامجه , وتعدد مستوياته ومرونته وكفاءته وفعاليته واستدامة استجابته للاحتياجات المحلية وجودته )

وأضاف , أن الناظر الي واقع التربية الفلسطينية يمكنه رصد المشكلات والتحديات التالية

1.     الاحتلال الاسرائيلي وسياساته وإجراءاته تجاه الارض والانسان

2.     الانقسام وتداعياته على المنظومة التربوية

3.     تراجع أدار المدرسة الفلسطينية

4.     ضعف مستوى أدار المعلمين

5.     تقليدية برامج إعداد المعلمين في فلسطين

وتأسيساَ على ما سبق فقد اوصى الدكتور عليان الحولي ب

1.     تجويد برامج إعداد المعلمين في فلسطين

2.     إنصاف المعلم مادياَ ومعنوياَ واجتماعياَ وتهيئة الظروف لإطلاق إبداعاته

3.     السعي لتحويل المدرسة الفلسطينية لمجتمع تعلم

4.     تفعيل هيئة تطوير مهنة التعليم لرخصة مزاولة المهنة

5.     رفع مفتاح التنسيق لقبول الطلبة بكت التربية الفلسطينية

وفي ختام كلمته وجه الدكتور عليان الحولي الشكر والتقدير للجامعات المشاركة وطاقم المشروع وخص بالذكر مدير المشروع د . اسامة حمدونة ومنسق الجامعة الاسلامية د. عوض قشطة ومنسق جامعة الأقصى د . إياد عبد الجواد وشكر خاص للباحثين من الجامعات الفلسطينية والعربية , ولجان المؤتمر , واللجنة العلمية , وجميع القائمين على المؤتمر وجميع الحضور الكريم.

 

 

في اليوم الثاني من المؤتمر والذي وافق يوم الإثنين 12 – 11 – 2012 م  ترأس الدكتور عزو عفانة الجلسة الأولى والتي كانت بعنوان ” الثورة التكنولوجية وآفاقها التربوية ” وذلك من الساعة 9 – 11 حيث ناقش خلالها ” 9 ” من الباحثين التربويين وهم

1.     م . وسام زقوت . بعنوان ” استخدامات لتقنية الويكي في التعليم “

2.     أد . محمود الأستاذ .  بعنوان ” القضاء التربوي لنظرية ثوماس كون – بنية الثورات العلمية “

3.  د . حازم عيسي , فريد النيرب , بسام عيطة . بعنوان ” معوقات توظيف المستحدثات التكنولوجية في كليات التربية في الجامعات الفلسطينية وسبل الحد منها “

4.  د . محمود عكاشة . بعنوان ” technological impact on statistics education for non-statistics university level students the Palestinian experiment “

5.  د . إبراهيم شيخ العيد , سليمان المزين . بعنوان ” دور المعلم في الاصلاح المدرسي في ضوء المدرسة الالكترونية رؤية مستقبلية “

6.  د . فاطمة الزهراء محمود من جمهورية مصر العربية . بعنوان ” دور التربية الإسلامية في الحفاظ على إنسانية الإنسان في مجتمع المعرفة “

كذلك في اليوم الثاني من المؤتمر والذي وافق يوم الاثنين 12 – 11 – 2012 م  ترأس الدكتور فايز الأسود بصحبة مقرر الجلسة الدكتور عوض قشطة والتي كانت بعنوان ” الاتجاهات المحلية والعالمية في تطوير العملية التعليمية ” وذلك من الساعة 1 – 3 حيث تم من خلالها مناقشة ” 7 ” من الباحثين التربويين وهم .

1.     د . فائقة نصر من المملكة العربية السعودية . بعنوان ” رؤى ومداخل ( الإدارة المتجددة للمعلم )

2.  د . عمر ربابعة من المملكة الأردنية . بعنوان ” مدى تلبية مناهج التعليم الثانوي الأكاديمي في الأردن لمتطلبات مجتمع المعرفة من وجهة نظر المشرفين التربويين “

3.     أد . محمود الشوبكي . بعنوان ” ثقافتنا إنسانية لا غربية “

4.  د . محمود عساف , هيا الدردساوي . بعنوان ” واقع الإعداد الثقافي لطلبة كليات التربية بالجامعات الفلسطينية في ضوء التحديات المعاصرة “

5.  د . حسام الدين محمد من سلطنة عمان . بعنوان ” تطوير مجالس الآباء والآمهات في مدارس التعليم الأساسي بسلطنة عمان في ضور خبرة الولايات المتحدة “

6.     د . مشهور طويقات من المملكة الأردنية . بعنوان ” الجودة ومعايير الاعتماد في مؤسسات العليم العالي “

 

 

في اليوم الثالث والأخير من المؤتمر اقامت اللجنة التحضيرية للمؤتمر احتفالاَ ختامياَ ضم جميع المدرسين والأكاديميين والباحثين التربويين ولفيف من الطلاب والطالبات تم من خلاله الخروج بمجموعة من التوصيات التي يوصي بها المؤتمر والتي من اهمها ما يلي :-

1.     التأكيد على فعالية التعليم في المدارس الفلسطينية

2.  إنشاء هيئة فلسطينية عامة للتكنولوجيا والتعليم الالكتروني حرصا على توفير البيئة التعليمية لأولياء الأمور تمكنهم من استيعاب ثقافة العصر الحديث

3.     التخطيط لتنظيم دورات تدريبية للمعلمين ليكتسبوا من خلالها ثقافة مجتمع المعرفة

4.  الحد من المعوقات التي تواجه كليات التربية في الجامعات الفلسطينية والتي تعيق تنمية الابداع المهني لخريجي الجامعات وتشجيعهم على الابتكار

5.     تعزيز ثقافة ادارة المعرفة بين العاملين في الادارة التعليمية لتيسير سبل العملية التعليمية والتعلمية

6.     الاستفادة من التجارب العالمية للدول المتقدمة في تطوير برامج إعداد المعلمين

7.     مشاركة المجتمع المحلي واولياء الامور في الإرتقاء في العملية التعليمية والتعلمية

وفي الختام تم توزيع الشهادات على كل من عمداء كليات التربية في الجامعات الفلسطينية والباحثين التربويين وأعضاء الهيئة التدريسية المشاركة وكذلك القائمين على تنظيم المؤتمر التربوي الدولي الأول

 

كلية التربية  – الجامعة الإسلامية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

x