
عقد قسم علم النفس بكلية التربية بالجامعة الإسلامية بالتعاون مع الجمعية الفلسطينية للعلوم التربوية والنفسية ورشة عمل بعنوان “أولويات البحث العلمي في مجال الطفولة المبكرة في فلسطين” وذلك يوم الثلاثاء الموافق 5/2/2013 الساعة العاشرة والنصف صباحاً، في غرفة البحث العلمي في القسم، وقد حضر اللقاء رئيس قسم علم النفس الدكتورة ختام السحار، والأستاذة الدكتورة سناء أبو دقة مساعد نائب الرئيس للشئون الأكاديمية ورئيس وحدة الجودة بالجامعة، بالإضافة إلى أعضاء الهيئة التدريسية بقسم علم النفس، وممثلي الجمعية الفلسطينية للعلوم التربوية والنفسية – وهي جمعية تهتم بالقضايا والموضوعات التربوية والنفسية في البيئة الفلسطينية، والتي تأتي هذه الورشة في سياق أنشطة الجمعية في مناقشة موضوع الطفولة المبكرة في فلسطين، وبحضور ممثلين عن وزارة التربية والتعليم، اليونيسيف، جامعة الأقصى، جمعية أرض الإنسان، القائمين على رياض الأطفال بالجمعية الإسلامية، الكلية الجامعية، الجمعية الوطنية لتأهيل المعاقين، جمعية الصلاح الإسلامية، مؤسسة برامج الطفولة المبكرة، جمعية الحق في الحياة، معهد الأمل للأيتام، وطلبة الدراسات العليا بالقسم.
وقد رحبت الدكتورة ختام بالحضور وعرفت بالقسم وأهدافه وبرامجه والأنشطة التي يقوم بها القسم لخدمة المجتمع المحلي، وأشارت إلى الجهود التي تقوم بها كلية التربية في تطوير العملية التعليمية والتربوية، وبينت الهدف من اللقاء، حيث أكدت على ضرورة وضع تصور للبحث العلمي في مجال الطفولة في فلسطين.
ثم قامت الدكتورة سناء أبو دقة بعرض ورقة عمل بعنوان “البحث العلمي في مجال الطفولة المبكرة في فلسطين”، استعرضت خلالها دراسات حول الطفولة المبكرة، وعرضت إحصاءات عن الطفل الفلسطيني، وواقع رياض الأطفال، كما تطرقت إلى قضايا وموضوعات عن الطفولة المبكرة والحديث عن أولويات البحث العلمي، ثم دار نقاش مع الحضور حول ما تم عرضه في الورقة. وتم تكوين مجموعات عمل للنقاش حول عدة عناوين (التخطيط والبحث في مجال الطفولة، التشريعات المتعلقة بالطفولة، الرعاية الصحية في فترة الحمل)، ثم عرضت آراء المشاركين حول أولويات البحث والخروج بمجموعة من التوصيات الهامة، ومنها: عمل دراسة حول التوزيع الجغرافي لرياض الأطفال في قطاع غزة، تفعيل لجان الرقابة والرصد والمتابعة المتصلة بالأداء النوعي للخدامات المقدمة أثناء فترة الحمل، ضرورة تناغم السياسات المعمول بها في الجهات الصحية المختلفة ومدى ارتكازها للمرجعيات الطبية العالمية (بحيث مدى التناغم إن وجد)، دراسة مدى تلبية الواقع لحاجة الطفل، قيام وزارة التربية والتعليم باعتماد الأولويات للبحث العلمي والتنسيق بين الجامعات حول دراسة موضوعات هامة تخدم المجتمع الفلسطيني، وغيرها.