عقد قسم علم النفس بكلية التربية بالجامعة الإسلامية- ورشة عمل بعنوان : الخدمات النفسية والارشادية والعلاجية بغزة وذلك يوم الأربعاء 9/4/2014, وافتتحت الدكتورة / ختام السحار – رئيس قسم علم النفس الورشة, ورحبت بالحضور من جامعة الأقصى وكذلك من وكالة الغوث الدولية, ومن الجمعيات النفسية العاملة بغزة ووزارة الصحة, ثم تلا الأخ الدكتور عبد الفتاح الهمص منسق ورشة العمل البرنامج و بدأت الورشة بالأوراق التالية :
الورقة الأولي: أ.د. سمير قوتة: بعنوان (كيف يمكن أن تساعد في عملية الإرشاد وتقديم الخدمات)
مساعدة الأخصائيين للمسترشدين ومدي تأثرهم بالواقع الذي يقدمونه … وخاصة بعد معرفة المشاكل النفسية والاجتماعية وما تتركه من أثر وهذا ما يسمي ب (خبرات ما بعد الصدمة)
لذا يجب ان نتعامل مع المشكلة من خلال عملية الاستبصار وذلك من خلال :
1.أن يتعامل المسترشد بالحل في إيجاد البدائل في حل المشكلة .
2. أن نستفيد من الخبرات الملقاة علي المسترشدين من خلال الحلول المقترحة
* وأجمل الدكتور كلامه في أن عملية الإرشاد هو ليس بعلم فقط ولكنه علم وفن معا.
وقد تحدث أ. شاهر ياغي مشرف التربية الخاصة بالوكالة عن الجانب العملي الذي يقوم بين المرشد النفسي والتربوي, وبين :
1. أن المرشد يجد صعوبة في الميدان في كتابة تقريره.
2. ويجب علي العكس من المرشد التربوي أن يكتب التقارير.
3. وهناك أعباء تقع علي عاتق المرشد النفسي داخل المدرسة وهي مساعدة الطلبة ولكن هناك بعضالمشاكل التي تواجه في المؤسسة وهو عدم معرفته الكاملة عن ذوي الحاجات الخاصة فعدد الذين يرسبون في الاختبار سنويا ما يقرب من 25000 طالب وطالبة.
وتحدثت أ.د. عايدة صالح رئيس مجلس ادارة مؤسسة السعادة للخدمات النفسية وعضو هيئة التدريس بجامعة الاقصي عن العقبات التي تواجه الطالبة المتدربة في عملها وما هو دورنا في ذلك:
لابد من تحديد المشكلة أولا حتي يستطيع أن نجمع المعلومات حولها ومن ثم المتابعة و يمكن ان نستخدم أكثر من تقنية في ذلك وفنيات كالتحليل السلوكي .
ولغة الجسم وحركة تسكين العين ثم اللجوء للارشاد ( الجماعي ) وفي حالات خاصة جدا يمكن أن تتعامل مع بعض الحالات بالارشاد الفردي حتي أصل الي حلول ومساعدة المسترشد.
وتحدث أ.د. محمد الحلو حتي يمكننا الحكم علي الفرد بأن متدني الذكاء نجد بأنهم بحاجة الي معرفة الأسباب و توفير الحب والعطف والحنان وخاصة اذا كان الطفل داخل مؤسسة عنده الفوبيا من مؤسسة أو مدرسة أو إدارة مدرسية وكذلك, وجود الحنان من كل المدرسة والأسرة عاملان مساعدان في تغيير درجة الذكاء لهذا الطفل وسيؤدي ذلك بانعكاس للعملية الإرشادية بالإيجاب, ويجب أن نقدم الإرشاد لأنفسنا قبل أن نعطيه لغيرنا .
وتطرق د. عايش سمور عن أنواع أخري من اختبارات الذكاء ويكون مساعد للطالب نفسه والمعرفة الجيدة عن ذكاء هذا الطفل مع مساعدة الأهل والمدرسة معا, وكما نوه إلي الطبيب النفسي وكتابته الأدوية دون الجلوس مع الحالة وهذه من الأخطاء الجسام التي تحدث في المؤسسات النفسية الطبية.وطرح أ. إسماعيل أبو ركاب عن مشكلة بالتدريب الميداني في الإرشاد النفسي لدي الطلبة وذكر أن هناك مشكلات فنية وإدارية ونفسية موجودة, ولا بد من المتابعة و خاصة العلاقة الإرشادية وتحديد المشكلة وإعداد الطريقة المناسبة في التوجيه والإرشاد .كما ذكر د. نعيم العبادلة ذكر بأن هناك ضعف في الخدمات التي تقوم للمرضي النفسيين مع العلم أن مسمانا هو الخدمة الإنسانية وتقديم المساعدة علي أكمل وجه, وأن الإرشاد عبارة عن علم وفن .
ثم تم الاستماع الي مشرف التدريب الميداني بالجامعة، وكذلك من وحدة الارشاد النفسي بعمادة شؤون الطلاب، ومداخلات من الطلبة حول بعض المشكلات التي تواجههم في الميدان، ثم خلصت ورشة العمل بمجموعة من التوصيات أهمها:
توصيات ورشة العمل:
1. ورشات عمل متعددة لتحديد المهام بدقة وإعداد ميثاق أخلاقي للأخصائي النفسي والمرشد التربوي والنفسي.
2. المطالبة بمزاولة مهنة للمرشد النفسي والتربوي والأخصائي.
3. تفعيل مركز الإرشاد النفسي وتدريب الطلاب.
4. تفعيل التواصل بين الجامعات والمؤسسات المختلفة.
5. المشاركة الفعالة لوكالة الغوث للجامعات.
6. التشبيك بين مراكز الإرشاد النفسي.
7. وضع برنامج التدريب الميداني بقسم علم النفس.